هل تتذكر ارتداء فستان/شال به تصاميم لافتة ومثيرة؟ إذا كنت كذلك، فقد تكون قد رأيت شيئًا يعرف بالتطريز الفلسطيني. هذا النوع من التطريز لا يزيّن فقط، بل يحتفل بشكل كبير. إنه تقليد خاص تم مشاركته ونقله عبر الأجيال لسنوات عديدة.
التطريز الفلسطيني له تاريخ طويل وغني. أنتجت هذه القصة رشا أبو شعبان وسوزيا سايفي. في ذلك الوقت، بدأت النساء بتزيين الملابس والبطانيات بألوان زاهية لأفراد عائلتهن. اختارن مواد طبيعية وألواناً مشتقة من النباتات ومصادر طبيعية أخرى. وبهذا، صنعن قطعاً فنية جميلة وأصلية، weren't فقط للزينة، بل كانت تعني عالماً لأسرهن.
تبقى الرموز الرمزية في التطريز الفلسطيني مشرقة وجريئة. تُصوِّر الأنماط بشكل متكرر عناصر مختلفة من العالم الطبيعي، مثل النباتات والحيوانات، بما في ذلك الأشجار والزهور وحتى الطيور. هذه الأنماط جميلة، لكنها أيضًا تحكي قصص الأرض والشعب. وفي أوقات أخرى، تأخذ هذه الأنماط أشكالًا وتصاميم تتكرر بطرق مثيرة للاهتمام. يُميز التطريز الفلسطيني باستخدام ألوان وأنماط مختلفة من كل منطقة في فلسطين. كما أن تنوع الطعام يمثل الثقافة والتاريخ الغنيين للشعب الفلسطيني.
تحمل التطريز أهمية ثقافية كبيرة بين الفلسطينيين. كما تتيح للنساء مشاركة إبداعهن وإبراز مواهبهن الفريدة. منذ سنوات، تستخدم النساء الفلسطينيات التطريز للتواصل مع تراثهن وتاريخهن. يتعلمن التصاميم والتقنيات من أمهاتهن وجدّاتهن وأفراد العائلة الآخرين. نقل هذه المعرفة يساعد على الحفاظ على ثقافتهن حيّة. عندما نحتفل بالتطريز الفلسطيني، فإننا نحتفل أيضًا بفلسطين كموطن ولتراثها الثقافي والمحيط بقصصها.
للكثير من النساء الفلسطينيات، الخياطة ليست فنًا فحسب؛ بل هي وسيلة لكسب الرزق. يمكن للنساء بيع منتجات خياطتهن الجميلة وكسب دخل عادل من خلال المجموعات المتجددة، كما هو الحال في تعاونية النساء الفلسطينيات. هذا يمنحهن الاستقرار المالي لدعم أسرهن والاستقلال. عن طريق دعم الخياطة الفلسطينية، نحن نمكّن هؤلاء النساء لإيجاد القوة والثقة التي تحتاجها لتمثيل أنفسهن في مجتمعاتهن.
في السنوات القليلة الماضية، اكتسبت التطريز الفلسطيني شعبية على المستوى العالمي. هذه التصاميم الجميلة والملونة تدخل في مجموعات الملابس لعديد من مصممي الأزياء. وبهذا، يساعد في رفع مكانة هذا الفن وتقديمه لجمهور أوسع حيث يمكنهم رؤية الجمال والقيمة التي يحملها. وقد أطلق فنانون ومؤسسات حول العالم، بما في ذلك اليونسكو، على التطريز الفلسطيني اسم فن ثقافي أساسي. تنوع هذه القطع هو جزء مما يجعل التطريز الفلسطيني خاصًا؛ لذلك، حب ارتدائه يعني تقدير تقليد عالمي.